رجل ثمل يضاجع ابنة رئيسه. خلف الجدار، رئيس نائم! في موقف مثير كهذا، ضغطتُ على ابنتي عدة مرات ودخلتُها بلا رحمة! وضعتُها بين الجدار والقضيب، ثم أطلقتُها وأجريتُ عملية قذف مهبلي! وبينما كنتُ أكشط السائل المنوي الذي لا يسيل بسهولة من خلف المهبل، شعرتُ بالشهوة من جديد! أخيرًا، تدفقت عصارة الإخصاب المتراكمة في الرحم للخارج في القذف المهبلي الثاني (يضحك).